أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 خلال اجتماع لمكتب المجلس، أن اللقاء السنوي لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون مع المتعاملين الاقتصاديين كان محطة هامة لرسم معالم التوجهات الاقتصادية الجديدة للبلاد.
وركزت رئيسة المجلس، في كلمة استهلت بها أشغال هذا الاجتماع، على ما أتاحه الحوار المباشر بين السلطات العمومية والشركاء الاقتصاديين في هذا اللقاء، موضحة أن المؤشرات تنبئ بأن سنة 2027 ستكون محورية للتحول الشامل للاقتصاد الوطني، لاسيما مع دخول النظام الجديد للشباك الوحيد الوطني للاستثمار حيز التنفيذ.
واغتنمت الدكتورة بوفدش السانحة لتشيد أيضا بالتوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير، لحماية القدرة الشرائية، وضبط السوق الوطنية، وضمان وفرة المواد الاستهلاكية الأساسية واستقرار أسعارها، مبرزة ما تعكسه هذه التوجيهات من اهتمام ملحّ بالانشغالات اليومية للمواطنين، منوهة ايضا بقرارات دفع المشاريع الاستراتيجية في قطاع المناجم والنقل بالسكك الحديدية، وتعزيز الأمن المائي، لافتة إلى مدى أهميتها كخيارات تنموية من شأنها الحفاظ على الثروات الحيوية وتثمين القدرات الوطنية، وتحقيق التوازن التنموي بين مختلف مناطق البلاد.
واختتمت رئيسة المجلس كلمتها داعية إلى مرافقة الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة، بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتحقيق التحول الشامل في ظل الجزائر الجديدة المنتصرة، و مؤازرة جهود الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، ومختلف الأسلاك الأمنية، في الدفاع عن الوطن ومكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، وحماية مقدرات الأمة وثرواتها البشرية والطبيعية، باعتبارها من المرتكزات الأساسية للأمن القومي الوطني.
وفيما يخص أشغال الاجتماع، فقد استهلها المكتب بالاطلاع على رأي لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات وحقوق الإنسان حول تصاريح نواب المجلس بخصوص حالات تتنافى مع العهدة البرلمانية، و عقب ذلك، انبرى مكتب المجلس لضبط الجدول الزمني للجلسات العامة خلال الفترة المقبلة، وذلك قبل دراسة الأسئلة الشفوية والكتابية المودعة لديه وإرسال ما استوفى منها الشروط القانونية إلى الحكومة، لتختتم أشغال الاجتماع بدراسة مشروع ميزانية المجلس الشعبي الوطني لسنة 2027.
Views: 1

