اجتمعت المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائر-صربيا مع لجنة الدفاع بالجمعية الوطنية الصربية. وخلال الاجتماع، أشاد رئيس لجنة الدفاع الصربية بالموقف الثابت للجزائر تجاه قضية كوسوفو، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس تمسك الجزائر بمبدأ الوحدة الترابية واحترام السيادة الوطنية للدول.
ركزت المناقشات على أهمية تطوير الشراكة بين البلدين، لاسيما في المجال الدفاعي، من خلال تنظيم دورات تكوينية، تبادل التكنولوجيا، وإقامة مصانع مشتركة. وأكد رئيس لجنة الدفاع الصربية على ضرورة تعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
من جهتها، شددت السيدة سميرة برهوم، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية، على عمق العلاقات الجزائرية-الصربية، التي تميزت دوماً بالاحترام المتبادل والتعاون البناء. وأكدت أن البلدين يتشاركان رغبة قوية في تطوير الشراكة الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الأمن والدفاع.
وسلطت السيدة برهوم الضوء على التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الجزائر مرت بفترة عصيبة من الإرهاب الداخلي العنيف، لكنها تمكنت من استعادة الأمن والاستقرار بفضل نهج متعدد الأبعاد. وأضافت أن الجزائر اليوم تلعب دوراً محورياً في الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، حيث أصبحت خبرتها نموذجاً مهماً للدول التي تواجه تهديدات مماثلة، خاصة في منطقة الساحل، البحر الأبيض المتوسط، والشرق الأوسط.
كما أكدت على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية، تدريب قوات الأمن، وتبني استراتيجيات مشتركة للقضاء على الجماعات الإرهابية، داعية الدول الأخرى إلى الاستفادة من التجربة الجزائرية والعمل معها للحد من العنف والإرهاب بجميع أشكاله.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الصربية على ضرورة عقد اجتماع مشترك بين لجنتي الدفاع في كل من المجلس الشعبي الوطني الجزائري والجمعية الوطنية الصربية عبر تقنية التحاضر عن بعد، وذلك لتبادل وجهات النظر حول الاستراتيجيات الدفاعية والأمن السيبراني، باعتبارهما من القضايا الأساسية التي تواجهها جميع الدول في العصر الحالي.
ركزت المناقشات على أهمية تطوير الشراكة بين البلدين، لاسيما في المجال الدفاعي، من خلال تنظيم دورات تكوينية، تبادل التكنولوجيا، وإقامة مصانع مشتركة. وأكد رئيس لجنة الدفاع الصربية على ضرورة تعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
من جهتها، شددت السيدة سميرة برهوم، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية، على عمق العلاقات الجزائرية-الصربية، التي تميزت دوماً بالاحترام المتبادل والتعاون البناء. وأكدت أن البلدين يتشاركان رغبة قوية في تطوير الشراكة الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الأمن والدفاع.
وسلطت السيدة برهوم الضوء على التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الجزائر مرت بفترة عصيبة من الإرهاب الداخلي العنيف، لكنها تمكنت من استعادة الأمن والاستقرار بفضل نهج متعدد الأبعاد. وأضافت أن الجزائر اليوم تلعب دوراً محورياً في الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، حيث أصبحت خبرتها نموذجاً مهماً للدول التي تواجه تهديدات مماثلة، خاصة في منطقة الساحل، البحر الأبيض المتوسط، والشرق الأوسط.
كما أكدت على أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية، تدريب قوات الأمن، وتبني استراتيجيات مشتركة للقضاء على الجماعات الإرهابية، داعية الدول الأخرى إلى الاستفادة من التجربة الجزائرية والعمل معها للحد من العنف والإرهاب بجميع أشكاله.
وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الصربية على ضرورة عقد اجتماع مشترك بين لجنتي الدفاع في كل من المجلس الشعبي الوطني الجزائري والجمعية الوطنية الصربية عبر تقنية التحاضر عن بعد، وذلك لتبادل وجهات النظر حول الاستراتيجيات الدفاعية والأمن السيبراني، باعتبارهما من القضايا الأساسية التي تواجهها جميع الدول في العصر الحالي.
Views: 1

