ترأس السيد “زهير بللو” وزير الثقافة والفنون، يوم أمس 10 مارس 2025، اجتماعًا بمقر الوزارة، بحضور السيد “نورالدين واضح” وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، و إطارات من الإدارة المركزية للوزارتين، وبمشاركة من ممثلي عدد من المؤسسات الناشئة، وكذلك ممثل عن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة و مدير المركز الوطني للسينما، و محافظ مهرجان الجزائر الدولي للشريط المرسوم. وتمحور اللقاء حول أهمية تطوير ألعاب الفيديو للترويج للثقافة الجزائرية والمحافظة على الموروث الثقافي المادي وغير المادي، بالإضافة إلى بحث سبل دعم المؤسسات الناشئة المختصة في هذا المجال.
و تم التطرق خلال الاجتماع إلى الدور المتزايد لألعاب الفيديو كوسيلة فعالة لنقل وترويج الثقافة الجزائرية إلى العالم، حيث يُعتبر هذا المجال من المجالات الحديثة التي توفر فرصًا كبيرة لتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي والفني للجزائر بطريقة مبتكرة. كما سلَّط الحضور الضوء على ضرورة استخدام هذه الألعاب لتسليط الضوء على الموروث الثقافي، من خلال تصميم ألعاب تجمع بين الترفيه والتثقيف، وتعكس الهوية الجزائرية في محتواها. دون أن ننسى المردود المالي الكبير الذي تنتجه مثل هذه الصناعات الثقافية.
استمع السيد الوزير “زهير بللو” إلى عينة المشاريع من طرف المؤسسات الناشئة المتخصصة في تصميم ألعاب الفيديو، وتركزت تدخلات هذه المؤسسات على تقديم حلول إبداعية، بما في ذلك تصميم وتطوير ألعاب فيديو تتضمن عناصر من التراث الوطني، وهو ما يساهم في تعزيز مكانة الجزائر في السوق العالمي للألعاب.
ومن جانب آخر، تم تكليف ممثل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لتقديم الدعم القانوني اللازم لهذه المؤسسات الناشئة، لضمان حقوق هذه المؤسسات فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وهو ما يسهم في حماية الإبداعات الجزائرية من الاستغلال غير المشروع، ويوفر بيئة قانونية تحفز على الابتكار في هذا المجال.
كان الاجتماع أيضًا فرصة لبحث سبل تطوير الصناعة الثقافية بشكل عام، والعمل على تحويلها إلى مورد اقتصادي يساهم في خلق فرص عمل للشباب، حيث أكد الحضور على ضرورة تشجيع ريادة الأعمال في هذا المجال وتحفيز الشباب على الابتكار والابداع، لا سيما في قطاع الألعاب والفنون الرقمية، الذي أصبح من القطاعات الواعدة عالميًا.
و تم التطرق خلال الاجتماع إلى الدور المتزايد لألعاب الفيديو كوسيلة فعالة لنقل وترويج الثقافة الجزائرية إلى العالم، حيث يُعتبر هذا المجال من المجالات الحديثة التي توفر فرصًا كبيرة لتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الثقافي والفني للجزائر بطريقة مبتكرة. كما سلَّط الحضور الضوء على ضرورة استخدام هذه الألعاب لتسليط الضوء على الموروث الثقافي، من خلال تصميم ألعاب تجمع بين الترفيه والتثقيف، وتعكس الهوية الجزائرية في محتواها. دون أن ننسى المردود المالي الكبير الذي تنتجه مثل هذه الصناعات الثقافية.
استمع السيد الوزير “زهير بللو” إلى عينة المشاريع من طرف المؤسسات الناشئة المتخصصة في تصميم ألعاب الفيديو، وتركزت تدخلات هذه المؤسسات على تقديم حلول إبداعية، بما في ذلك تصميم وتطوير ألعاب فيديو تتضمن عناصر من التراث الوطني، وهو ما يساهم في تعزيز مكانة الجزائر في السوق العالمي للألعاب.
ومن جانب آخر، تم تكليف ممثل الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة لتقديم الدعم القانوني اللازم لهذه المؤسسات الناشئة، لضمان حقوق هذه المؤسسات فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وهو ما يسهم في حماية الإبداعات الجزائرية من الاستغلال غير المشروع، ويوفر بيئة قانونية تحفز على الابتكار في هذا المجال.
كان الاجتماع أيضًا فرصة لبحث سبل تطوير الصناعة الثقافية بشكل عام، والعمل على تحويلها إلى مورد اقتصادي يساهم في خلق فرص عمل للشباب، حيث أكد الحضور على ضرورة تشجيع ريادة الأعمال في هذا المجال وتحفيز الشباب على الابتكار والابداع، لا سيما في قطاع الألعاب والفنون الرقمية، الذي أصبح من القطاعات الواعدة عالميًا.
Views: 1

