شاركت ممثلة جبهة البوليساريو في ألمانيا، نجاة حندي، في أشغال مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، المنعقد بالعاصمة برلين من 27 إلى 29 يونيو الجاري، حيث استعرضت آخر تطورات القضية الصحراوية، مسلطة الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرتكبها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية المحتلة، ومجددة تأكيد الشعب الصحراوي على تمسكه بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وجاءت هذه المشاركة بدعوة من الحزب الألماني، وسط حضور واسع لمندوبي الحزب من مختلف الولايات، إلى جانب ممثلين عن النقابات والمنظمات الشبابية والنسوية، وضيوف دوليين من أحزاب صديقة.
وأكدت نجاة حندي، في تصريح لـ/وأج/، أن المؤتمر شكّل “فرصة هامة للتواصل مع قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وإطلاعهم على مستجدات القضية الصحراوية، وعلى الجهود الجارية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يكفل للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير”.
وأوضحت أن المشاركة تأتي في سياق العلاقات التاريخية والتضامنية التي تجمع جبهة البوليساريو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، والمبنية على قيم مشتركة من بينها الدفاع عن الحريات، والعدالة الاجتماعية، وحقوق الشعوب في التحرر والاستقلال.
وعلى هامش المؤتمر، أجرت ممثلة الجبهة سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من نواب البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وقيادات نقابية، وممثلي الشبيبة الاشتراكية، ومنظمة “دي فالكن”، والنساء الاشتراكيات، حيث تم تبادل وجهات النظر حول آفاق التعاون المستقبلي، وتعزيز العلاقات الثنائية في أبعادها السياسية والنقابية والشبابية.
وخلال هذه اللقاءات، استعرضت حندي مستجدات الوضع في الصحراء الغربية، خاصة في ظل استمرار خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 13 نوفمبر 2020، والذي تسبب في اندلاع ما وصفته بـ”حرب التحرير الثانية” التي يخوضها الجيش الصحراوي دفاعًا عن حق الشعب الصحراوي المشروع.
Views: 2

