تستعد وزارة التكوين والتعليم المهنيين لبدء الدخول التكويني الوطني يوم 15 فبراير 2026، عبر توفير أكثر من 285 ألف مقعد بيداغوجي جديد يشمل مختلف أنماط التكوين، حسب ما أفاد به مدير الدراسات بالوزارة، السيد فؤاد ختال.
وأوضح السيد ختال أن هذه المقاعد الجديدة تشمل 57.155 مقعدا في نمط التكوين عن طريق التمهين و32.641 مقعدا في التكوين الحضوري، إلى جانب التكوين المسائي، وتكوين النساء الماكثات في البيت وفي الوسط الريفي، وكذلك المستفيدين من منحة البطالة وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار المسؤول إلى أهمية التكوين عن طريق التمهين باعتباره أداة استراتيجية لربط التكوين بسوق العمل، حيث يجمع بين التكوين النظري داخل المؤسسة التكوينية والتطبيق الميداني بالمؤسسة الاقتصادية.
وعلى مستوى البرامج، تم إدراج تخصصات جديدة في بعض الولايات، منها تحليل البيانات، تركيب وصيانة الألواح الشمسية، والتجارة الإلكترونية، ضمن المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات الذي حل محل المدونة الوطنية السابقة للقطاع، ويضم أكثر من 400 تخصص في 23 شعبة مهنية.
ويركز القطاع على الشعب المهنية ذات الأولوية مثل: الفلاحة، الصناعة، الرقمنة، البناء والأشغال العمومية، السياحة والفندقة، المياه والبيئة، وكذا الطاقات المتجددة، مع ضمان ملاءمة التكوين مع احتياجات المؤسسات الاقتصادية.
ويضم القطاع أكثر من 1.100 مؤسسة تكوينية موزعة عبر الولايات، منها معاهد وطنية متخصصة ومراكز تكوين مهني، إلى جانب 18 مركز امتياز بالشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين، و180 مركزا لتطوير المقاولاتية لدعم المتربصين في مجال ريادة الأعمال.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن التسجيلات للتكوين المهني انطلقت يوم 14 ديسمبر الفارط عبر المنصة الرقمية www.takwin.dz وستستمر حتى 7 فبراير القادم، لضمان تجهيز المتربصين وتحقيق جاهزية كاملة للدخول التكويني الجديد.
Views: 5

