أوضح وزير التربية الوطنية، السيد محمد صغير سعداوي، مجموعة من القرارات والإجراءات الخاصة بالدخول المدرسي المقبل وتطوير جودة التعليم، مشددًا على ضرورة تحسين مؤشرات التعليم والتركيز على مصلحة التلميذ.
ومن أبرز ما كشفه الوزير:
-
تخفيف البرامج التربوية سيمتد إلى السنة الرابعة متوسط مع الدخول المدرسي المقبل، في إطار تبسيط المحتوى الدراسي.
-
إسناد تعليم العلوم الإسلامية في المتوسط إلى أصحاب الاختصاص لتعزيز جودة التعليم الديني.
-
ترقية المكانة الاجتماعية والمهنية لمنتسبي القطاع من خلال تحسين ظروف العمل والدعم الإداري والتكويني.
-
دعوة جميع الإطارات التربوية للتجند لإنجاح ما تبقى من الموسم الدراسي، باعتبار ذلك شرطًا لتحسين المؤشرات النوعية في أبعادها الاستثمارية.
-
توظيف 17 ألف أستاذ مختص لتأطير مادة التربية الرياضية، و14 ألف أستاذ في مادة اللغة الإنجليزية لتغطية الاحتياجات التعليمية المتزايدة.
-
التأكيد أن عملية الإدماج التي تمت في مارس الفارط تمّت وفق معطيات دقيقة مع ضرورة استغلال المناصب الشاغرة عبر المسابقة.
-
الاستعانة بنظام التعاقد ستكون مؤقتة إلى غاية إجراء المسابقة الوطنية، التي شارك فيها أكثر من مليون و65 ألف مترشح، لضمان استمرارية العملية التعليمية دون فراغات.
وتندرج هذه الإجراءات في إطار تحديث التعليم وتعزيز الموارد البشرية المؤهلة لضمان مواكبة التلاميذ ومتطلبات التطور الأكاديمي في جميع المستويات الدراسية.
Views: 4

