شيّعت الجزائر، اليوم الإثنين، جنازة الرئيس الأسبق اليامين زروال بمسقط رأسه في باتنة، حيث تخللت المراسم الرسمية إطلاق 21 طلقة نارية، وهو تقليد بروتوكولي عسكري متعارف عليه عالميًا لتكريم كبار القادة والشخصيات البارزة.
ويُعد هذا الطقس من أعلى درجات التكريم العسكري، ويُستخدم في الجنازات الرسمية لرؤساء الدول والقادة العسكريين، تعبيرًا عن الاحترام والتقدير لمكانة الفقيد ودوره الوطني.
الأصل التاريخي لهذا التقليد
يرجع أصل إطلاق 21 طلقة إلى بريطانيا، وتحديدًا إلى التقاليد البحرية، حيث كانت السفن الحربية تطلق طلقاتها كإشارة على حسن النية، فيما ترد المدفعية الساحلية بعدد أكبر، حتى استقر العدد لاحقًا عند 21 طلقة كتحية رسمية.
رمزية الطلقات
تحمل هذه الطلقات عدة دلالات، من أبرزها:
- إعلان تكريم رسمي للدولة تجاه الشخصية الراحلة.
- إظهار القوة العسكرية والانضباط ضمن مراسم منظمة.
- توجيه رسالة رمزية مفادها السلام، حيث يتم إطلاق الذخيرة في الهواء.
كما تشير بعض التفسيرات إلى أن الرقم 21 أصبح مع مرور الوقت رقمًا بروتوكوليًا ثابتًا يرمز إلى أعلى درجات الاحترام في المناسبات الرسمية، سواء في الاستقبالات أو الجنازات.
في السياق الجزائري
يعكس اعتماد هذا التقليد خلال جنازة الرئيس الأسبق اليامين زروال المكانة التي يحظى بها في تاريخ الجزائر، باعتباره أحد رموز الدولة الذين ساهموا في قيادة البلاد خلال مرحلة حساسة، حيث جاء هذا التكريم ليجسد وفاء الدولة واعترافها بمسيرته الوطنية.
Views: 10

