أشرفت قيادة الدرك الوطني الجزائري على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ“مساهمة الأنثروبولوجيا الجنائية في التحقيق القضائي”، وذلك على مستوى المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ببوشاوي.
ويهدف هذا اللقاء العلمي إلى تسليط الضوء على أهمية العلوم الجنائية الحديثة، وعلى رأسها الأنثروبولوجيا الجنائية، في دعم التحقيقات القضائية وتعزيز دقة التحاليل العلمية المعتمدة في كشف ملابسات القضايا المعقدة.
كما يشكل الملتقى فضاءً لتبادل الخبرات بين المختصين والباحثين في المجال الأمني والعلمي، من خلال مناقشة أحدث الأساليب المعتمدة في التحليل الجنائي وتوظيف المعطيات العلمية في خدمة العدالة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تطوير المنظومة العلمية والتقنية لمصالح الدرك الوطني، بما يواكب التطورات الحديثة في مجال مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة الجنائية وفق أعلى المعايير.
Views: 6

