تدخل السيد رياض حناشي، اليوم الإثنين 12 2025 بالعاصمة جاكرتا، خلال أشغال لجنة المجتمعات والأقليات المسلمة التابعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حيث سلط الضوء على التحديات المتعددة التي تواجه الأقليات المسلمة حول العالم موضحا مدى تشابك أبعادها الجغرافية والسياسية والثقافية.
وبعدما حذر من خطر هذه التحديات على استقرار الأقليات المسلمة وهويتها، أكد السيد حناشي أن هذا الوضع يستدعي فهما شاملا للواقع المحلي والدولي، مع التركيز على فقه الأولويات بما يحقق التوازن بين المحافظة على الهوية الدينية والاندماج الإيجابي في الأطر القانونية والوطنية للدول التي يعيشون فيها.
وبالمناسبة، دعا السيد حناشي وسائل الإعلام الإسلامي الموجّه للأقليات، أن يلعب دوره من خلال إنتاج مواد تعليمية تخاطب تحدياتهم وتنقل قضاياهم بصورة واقعية.
وشدد السيد حناشي على ضرورة أن تتحمّل الأقليات نفسها مسؤولية نقل صورة إيجابية عن الإسلام، وبناء جسور التفاهم والحوار الحضاري، والمساهمة في دعم قضايا الأمة والتواصل مع الهيئات الإسلامية من أجل تحقيق المصالح العامة.
واختتم حناشي كلمته مؤكدا أن تحديد الأولويات وفق خصوصية كل بلد، هو المدخل الأساسي لتمكين الأقليات المسلمة وتعزيز دورها الحضاري والإنساني.
Views: 2

