في خطوة إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل خلال #شهر_رمضان المبارك، فتحت #القنصلية_الجزائرية بمدينة #برشلونة الإسبانية أبوابها لاستقبال أفراد #الجالية_الجزائرية المقيمين بالمنطقة، حيث يتم يوميًا تنظيم موائد إفطار جماعية لفائدة ما يقارب 200 صائم.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الاجتماعية التي تبذلها البعثات الدبلوماسية الجزائرية بالخارج، بهدف تعزيز روابط التواصل مع أبناء الوطن، وترسيخ قيم التآزر بين أفراد الجالية، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تحمل أبعادًا روحية واجتماعية عميقة.
وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من قبل أفراد الجالية، الذين اعتبروها فرصة للالتقاء وتبادل الأحاديث في أجواء أخوية تعيد لهم أجواء رمضان في الجزائر، كما تساهم في تخفيف أعباء المعيشة على بعض العائلات والطلبة المقيمين بالخارج.
وتحرص مصالح #القنصلية على تنظيم العملية وفق ترتيبات محكمة، من حيث الاستقبال والتنسيق اللوجستي، لضمان توفير ظروف ملائمة للصائمين، مع احترام المعايير الصحية والتنظيمية المعمول بها.
وتعكس هذه الخطوة البعد الاجتماعي للدبلوماسية الجزائرية، التي لا تقتصر مهامها على الجوانب الإدارية والقنصلية فحسب، بل تمتد إلى مرافقة أبناء الجالية في مختلف المناسبات، تجسيدًا لسياسة القرب التي تنتهجها الدولة تجاه مواطنيها المقيمين بالخارج.
Views: 0

